You are here

تنظيم ورشة عمل مجتمعية حول العمل الإنساني مع اللاجئين السوريين.

16 أبريل 2017

 

نظم الهلال الأحمر الأردني بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس السبت ورشة عمل مجتمعية حول "العمل الإنساني المحلي مع اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف".

وهدفت الورشة إلى تعزيز النقاش والحوار المشترك حول مبادىء العمل الإنساني بين العاملين من المجتمع المحلي في المجال الانساني، وتوفير فرصة لتبادل الآراء حول أوضاع وإحتياجات الفئات المستهدفة، وكيفية تطوير سبل التنسيق والتعاون في مجال العمل الانساني، و نشر المعرفة حول المبادىء السامية للعمل الإنساني والتعريف بمهام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفتح المجال للتعاون والتشبيك بين العاملين في المجال الإنساني.

وقالت الناشطة في مجال العمل الانساني الدكتورة ناهد غزول ان من ابرز التحديات التي تواجه الجمعيات السورية العاملة في المجال الانساني بالمجتمعات المضيفة للآجئين السوريين هي ضعف آليات التنسيق بين الجمعيات والمنظمات الانسانية ما يؤدي لاستنزاف الموارد والتكرار في المشاريع المنفذة للفئات المستهدفة، مضيفة ايضا ان هناك عدم تنظيم للعمل الانساني وغياب للرقابة بين الجمعيات.

و دعت غزول الجمعيات الانسانية الى الارتقاء بالعمل الانساني والانتقال به من مرحلة الخطابة الى مرحلة العمل والنتائج الفعالة، متمنية ان يتم تحديد احتياجات اللاجئين أولا ومن ثم ايجاد اليات فعالة للتنسيق و تضافر الجهود بينها.

من جهته قال الناشط الحقوقي المحامي علي المفعلاني ان من ابرز التحديات التي تواجه الجمعيات السورية هي الموضوع القانوني والترخيص لهذه الجمعيات، مبينا ان هناك صعوبة بتسجيل هذه الجمعيات لدى وزارة التنمية الاجتماعية بالاضافة لبعض المتطلبات الاخرى المعيقة.

واضاف المفعلاني ايضا ان هذه الجمعيات تعاني من الشح في الموارد المالية والعينية، اضافة الى عدم وجود تنسيق وتبادل للمعلومات بشكل جيد مع الجمعيات بالبلد المضيف والعاملة بالشأن الانساني.

و اكد ايضا ضرورة التعاون والتشبيك مع الجمعيات الانسانية العاملة مع اللاجئين في البلد المضيف بحيث يكون هناك بيانات كاملة لجميع الاشخاص الذين يتلقوا المساعدات، مشيرا ايضا الى اهمية تقاسم الادوار من خلال التعاون مع جهات حكومية او الهئية الاردنية الهاشمية او الهلال الاحمر الاردني وذلك بهدف تعزيز اشكال الرقابة وتحسين الآداء وايصال الخدمات لمستحقيها من اللاجئين بشكل عادل.

و تمنى المفعلاني تنظيم ورشات عمل تدريبية للقائمين على هذه الجمعيات بهدف معرفة مبادىء العمل الانساني في التعامل مع المتلقين للمساعدة.

-المدير التنفيذي لمنظمة ريناد لارا شاهين قالت: ان اهم الصعوبات التي تواجه عمل الجمعيات الانسانية السورية هي الموضوع القانوني وصعوبة الحصول على الموافقات من أجل الترخيص، اضافة الى صعوبة تسويق المشاريع الصغيرة بالنسبة للمنظمات العالمية أو المحلية المناحة للتمويل.

واضافت شاهين ان من الضروري نشر الأفكار والمشاريع الأساسية الصحيحة لنتمكن في المستقبل القريب بإعمار سوريا وتأهيل الشباب السوري للعمل من خلال المشاريع القائمة على الأرض كالتعليمية والتدريببة والمهنية والطبية وغيرها ونأمل التعاون مع المنظمات القوية مثل الهلال الأحمر الأردني في تحقيق غاياتنا الطموح للمستقبل.

 وشارك في الورشة ممثلون عن المؤسسات المجتمعية والأهلية العاملة في الميدان مع اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف.

 


تصميم وتطوير ميديا بلس