You are here

مشروع افطار الصائم .. شكل من اشكال العون والمساعدة للاجئين السوريين.

04 يوليو 2015

 

(اطعم الله من اطعمنا وسقى الله من سقانا) بهذه الكلمات عبر اللاجىء السوري احمد عبدالقادر زعرور عن فرحته بدعوته من الهلال الاحمر الاردني لمأدبة الافطار التي اقيمت بدعم من الهلال الاحمر الكويتي خلال اليومين الماضيين في حديقة الامير هاشم بمنطقة الهاشمي الشمالي.

واكد زعرور ان اقامة مأبة الافطار للأسر السورية في شهر رمضان الفضيل تعتبر لفتة انسانية من قبل القائمين عليها لاسيما في هذا الشهر الفضيل، موجها الشكر ايضاً لمتطوعي الهلال الاحمر الاردني على التسهيلات  التي وفرها خلال مأدبة الافطار.

اما اللاجىء السوري عمرو شحادة فقد ثمن المبادرة الانسانية بإقامة حفل الافطار لمئات الاسر السورية، معتبرا ان هذه المبادرات تعزز اشكال التواصل والتعاضد مع اشقائهم السوريين في شهر الخير والرحمة وخصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجههم.

وحول تنظيم حفل الافطار، اشار شحادة الى ان الجاهزية العالية للهلال الاحمر الاردني ومتطوعيه لاستقبال العديد من الاسر السورية وترتيب اماكن جلوسهم، وتوزيع وجبات الافطار عليهم قبل موعد الآذان، اضافة الى تأمينهم بكوبونات (كسوة العيد) تحتاج الى فريق عمل منظم وهذا ما اتصف به متطوعو الهلال الاحمر الاردني - على حد تعبيره -.

ووجه الشكر الجزيل للهلال الاحمر الكويتي الجهة المانحة للعديد من المشاريع الانسانية تجاه اشقائهم السوريين ومن ضمنها مشروع افطار الصائم وتوزيع كوبونات الكسوة.

وابدى بسام ابراهيم السليم (لاجىء سوري) سعادته بحضور مأدبة الافطار التي اقيمت امس في حديقة الامير هاشم بمنطقة الهاشمي الشمالي وتوزيع كوبونات كسوة العيد عليهم لاسيما مع اقتراب عيد الفطر.

واكد ان احتضان اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في ساحات الحديقة المختلفة، و توزيع وجبات الافطار والحلويات عليهم بشكل منظم يدلل على التنسيق المميز بين متطوعي الهلال الاحمر الاردني وحجم التيسير لتسليمهم قبل موعد آذان المغرب.

كما شكر القائمين من الهلال الاحمر الاردني والكويتي على الاهتمام بأطفال اللجوء من خلال استخدام مرافق الحديقة من اللعب والترفيه، اضافة للرسم على الوجوه من خلال متطوعات الهلال الاحمر الاردني، موضحا ان مثل هذه اللفنات تترك بصمة انسانية كبيرة لدى الاطفال وذويهم.

وشكرت اللاجئة إلهام شحادة الهلال الاحمر الاردني على دعوتها لحفل الافطار الذي دعمه الهلال الاحمر الكويتي خلال اليومين الماضيين والذي استفاد منه العديد من الاسر السورية اللاجئة، مضيفة ان مسلسل الدعم الذي ينفذه الهلال الاحمر الاردني بدعم من نظيره الكويتي يساهم بالتخفيف من حجم المعاناة التي تواجه اللاجئين السوريين، معتبرة انه بالرغم من تفاقم الازمة السورية وزيادة اعداد اللاجئين في الدول العربية ومنها الاردن الا انها - على حد تعبيرها – تشعر باحتضان المجتمع المحلي لاشقائهم السوريين وتقديم كافة اشكال الدعم والمساعدات.

من جهته قال رئيس بعثة الهلال الاحمر الكويتي السيد خالد الزيد الناصر ان مشروع افطار الصائم الذي يدعمه الهلال الاحمر الكويتي وينفذه الهلال الاحمر الاردني للاجئين يعزز المبادئ الانسانية في ديننا الحنيف متمثلة في البذل والعطاء من أجل الاخرين

 كما اكد على اهمية مد يد العون والمساعدة تجاه اشقائهم اللاجئين في ظل تفاقم الازمة، مؤكداً ان تلك المواقف الانسانية النبيلة هي ترجمة لتعليمات رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي الدكتور هلال الساير بهدف تحقيق التواصل المادي والمعنوي.

واشار الى ان اعداد المستفيدين من مشروع افطار الصائم بلغ 1700 مستفيد اضافة الى توزيع نحو 500 كوبون كسوة العيد للاجئين السوريين، موجها الشكر لمتطوعي الهلال الاحمر الاردني على تيسير العمل الانساني وتوفير البيئة المناسبة لهم لتناول طعام الافطار.

من جانبه، وجه الرئيس العام للهلال الاحمر الاردني الدكتور محمد مطلق الحديد الشكر الجزيل إلى جمعية الهلال الأحمر الكويتي على ما تقدمه من مساعدات وبرامج خيرية للسوريين المتواجدين في المملكة، مؤكدا ان "لها تأثيرا كبيرا في نفوس المستفيدين خاصة خلال شهر رمضان. 
كما أعرب الدكتور الحديد عن الأمل في أن تحذو دول العالم حذو دولة الكويت في مساعدتها للاجئين السوريين خصوصا في ظل تفاقم الأزمة في سورية. 
وثمن ايضا الجهود التي تبذلها جمعية الهلال الأحمر الكويتي وعلى رأسها رئيس مجلس ادارتها الدكتور هلال الساير في تلبية نداء الإغاثة وتقديم المساعدات المتنوعة للاجئين السوريين في الدول التي تستضيفهم لاسيما في الاردن.

 


تصميم وتطوير ميديا بلس