You are here

مشروع المشاركة الفاعلة للشباب في المجتمعات المحلية

المرحلة الثانية: الأول من كانون الثاني، 2016 إلى الحادي والثلاثين من كانون الأول، 2018

يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من برنامج الشباب في الأردن (2012- 2015 ) والذي يهدف إلى مشاركة الشباب في المجتمعات المحلية من خلال العمل الإنساني والاجتماعي.

يسعى المشروع إلى الاستمرار في دعم الهلال الأحمر الأردني في تقديم برنامج تنظيمي لمشاركة الشباب، والتركيز على تطوير المهارات والكفاءات للمتطوعين الشباب لتمكينهم من التحول إلى شباب كعوامل لتغيير السلوك في معالجة التحديات الإنسانية التي تواجهها المجتمعات المحلية، وزيادة التركيز على المناصرة القائمة على قيادة الشباب.

لضمان استمرارية الأنشطة من خلال أنشطة تعزز المرونة والرفاهية والتعايش بين فئات الشباب الأقل حظاً من خلال تنفيذ أنشطة المهارات الحياتية، وإنشاء نوادي الفتيات، وتعزيز أسلوب الحياة الصحية.

واستجابة للتحدي الرئيسي الناجم عن تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، سيعمل البرنامج على تعزيز التماسك الاجتماعي في المجتمعات المضيفة من خلال دمج الشباب السوريين ليس فقط كفئات مستهدفة بل أيضاً كمتطوعين في الهلال الأحمر الأردني من خلال جهود الشباب في تعزيز نشر المبادىء والقيم الأساسية ونبذ العنف.

كما سيقوم البرنامج بتيسير التعاون والحوار بين الشباب الدنماركي والأردني من خلال فرص تبادل الخبرات، والمشاركة في تنفيذ الأنشطة.

 

1. لمحة عامة عن المشروع

الهدف العام:

تعزيز المشاركة المدنية للشباب من خلال زيادة حجم التأثير والمشاركة داخل حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من خلال تعزيز التماسك الاجتماعي والاستجابة لاحتياجات فئات الشباب الأقل حظاً في المجتمعات المحلية.

الهدف المباشر الأول:

زيادة قدرة المتطوعين الشباب في الهلال الأحمر الأردني لتطوير وقيادة عملية التطوير والتنمية.

النتيجة المتوقعة : حصول الهلال الأحمر الأردني على مجموعة من المتطوعين الشباب من كلا الجنسين من ذوي المهارات لقيادة عمليات الاستجابة لاحتياجات الأطفال والشباب الأقل حظاً في المجتمعات المحلية.

الهدف المباشر الثاني:

قدرة الهلال الأحمر الأردني على إشراك الشباب كمتطوعين، وتطوير وتنفيذ الأنشطة الشبابية التي تستجيب لاحتياجات الشباب من الذكور والإناث على المستويات المحلية، وتعزيز التماسك الاجتماعي ونشر ثقافة السلام ونبذ العنف.

النتيجة المتوقعة: فهم أفضل لدى الهلال الأحمر الأردني حول منهج تثقيف الأقران، وبناء إطار يمتاز بالفعالية والشمولية للعمل مع الشباب.

 

الهدف المباشر الثالث

تقوية الشبكات الوطنية والإقليمية والدولية بين الأقران.

النتيجة المتوقعة: مشاركة الشباب في تبادل الخبرات، وتحفيز بعضهم البعض ليكونوا شباب كعامل لتغيير السلوك.

بشكل عام:

النتيجة المتوقعة: تعزيز الأنشطة المجتمعية المستجيبة لاحتياجات الشباب الأقل حظاً من جميع الخلفيات.

 

2. الفئات المستهدفة

الفئة المستهدفة الأساسية: 200 متطوع شاب (50% من الذكور و 50% من الإناث)

مجموعة من المتطوعين الشباب الحاليين أو المحتملين من الفئة العمرية 18 و 30 سنة في قسم الشباب والمتطوعين في الهلال الأحمر الأردني، الذين سيتم تدريبهم ليصبحوا شباب كعامل لتغيير السلوك.

الفئة المستهدفة الثانوية: 10.000 طفل وشاب من الفئات الأقل حظاً ممن يتم تنفيذ الأنشطة معهم من قبل المتطوعين.

تجري عملية اختيار الفئات المستضعفة على مستوى الفرع، وقد تشمل هذه الفئات الإناث أو الأمهات الشابات، الذين يعانون من العزلة بسبب العادات والتقاليد، والشباب الذكور العاطلين عن العمل والأيتام واللاجئين السوريين.

المواقع: يتم تنفيذ البرنامج في أربعة فروع وهي: عمان، ومادبا، وعجلون، واربد، بالإضافة إلى فرع المفرق كفرع جديد، ليصبح المجموع خمسة فروع.

3. وصف المشروع

3.1. استراتيجية المشروع

يقوم المشروع على تقديم الخدمات الاستراتيجية في الهلال الأحمر الأردني في مجال الشباب من خلال تعزيز مسؤوليات ومشاركات الشباب في العملية الديموقراطية لصنع القرار. سيتمكن البرنامج من المساهمة في زيادة قوة الهلال الأحمر وزيادة مشاركة الشباب وتطبيق الديمقراطية على المستوى المحلي والوطني.

من المتطلبات الأساسية للاعتراف بمشاركة الشباب في عمليات صنع القرار، العمل على نشر منهج شامل وتعزيز المهارات لدى الشباب، ليتمكنوا من تطوير مهاراتهم ومجتمعاتهم وتعزيز دورهم كشباب لتغيير السلوك عن طريق إشراكهم كمتطوعين نشيطين في مجتمعاتهم المحلية.

سيركز البرنامج على تحسين مستوى مشاركة الشباب من النساء في المجتمع المدني، وتعزيز حقوقهن وإمكانية التطوير والتنمية وذلك من خلال منحهن الفرصة ليكن متطوعات نشيطات في مجتمعاتهن المحلية، وإشراكهن في عمليات صنع القرار داخل فروع الهلال الأحمر الأردني وفي المركزالرئيسي.

 

3.2. التقييم الأساسي لاحتياجات الفرع

لضمان وجود توافق دقيق ومناسب بين احتياجات الفئات الأقل حظاً من المجتمع وقدرة الفرع ، سيتم إجراء تقييم احتياجات الفروع، تكون عملية تحديد الفئات المستضعفة جزءا لا يتجزأ من التقييم. وحيث يختلف نهج تنفيذ الأنشطة بين الفروع وفقًا لتقييم الاحتياجات والخبرة / والقدرات المتاحة في كل فرع.

3.3.

3.4. تعزيز التماسك الاجتماعي وأهمية التعايش السلمي

سوف يركز البرنامج على التماسك الاجتماعي، وذلك بناءً على انخراط الشباب من مختلف الخلفيات، بما في ذلك اللاجئين السوريين، لزيادة مستوى التماسك الاجتماعي في المجتمعات المضيفة. كما ستساهم الأنشطة المجتمعية المشتركة في بناء الشبكات الاجتماعية وبناء هوية مجتمع شامل مبني على الثقة والتعاون بين جميع مكوناته.

3.5. التدريب على المهارات الحياتية

تتعامل المهارات الحياتية مع القضايا اليومية التي تواجه الشباب بشكل فعال وذلك من خلال التركيز على دعم الشباب في اتخاذ القرارات، والتفكير بشكل بناء وإبداعي، وبناء العلاقات الصحية والتعايش، وإدارة حياتهم بطريقة أكثر صحية وانتاجية، من خلال امتلاك المهارات الحياتية كشرط مسبق لمشاركة الشباب الفاعلة في عملية صنع القرار وامتلاك الحافز للانخراط في المجتمع المدني.

3.6. بناء القدرات القيادية

الشباب كعامل لتغيير السلوك مفهوم منبثق عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي يمكن الشباب من تولي دور قيادي أخلاقي يساهم في التحويل الايجابي للعقليات والمواقف والسلوكيات لديهم، ولدى أقرانهم في مجتمعاتهم المحلية. كما تعزز عملية الاندماج والتماسك الاجتماعي من خلال بناء اللاعنف واحترام التنوع والتعددية، والعمل لمنع الصراعات، وتسليط الضوء على العوامل المشتركة القائمة على إنسانيتنا المشتركة، والمتوافقة بشكل مباشر مع قيم ومبادئ الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

3.7. مبادرات مناصرة الشباب

تشجيع وبناء قدرات الشباب للمشاركة في أعمال مناصرة قضايا عدم التصادم/ الدبلوماسية الإنسانية، حيث سيتم إطلاع وتعريف الشباب بالطرق المختلفة التي يشارك بها الهلال الأحمر في الوقت الراهن في مجالات الدبلوماسية الإنسانية ومناصرة القضايا الإنسانية، واكتشاف أدوارهم في هذه الأنشطة.

3.8. شمول الشباب – استدامة على مستوى الفرع

من أجل دعم وتعزيز العمل الشبابي على الصعيد المحلي في الهلال الأحمر الأردني، سيتم تبني استراتيجية خاصة لتشجيع إدارة فروع الهلال الأحمر الأردني لتولي زمام الأمور، حيث سيتم دعمها من أجل ضمان القدرة على حشد وتحفيز وإشراك المتطوعين الشباب.

إن المشاركة النشطة للفروع سوف تحافظ على النتائج وتضمن التماسك بين الشباب الجدد والمتطوعين السابقين في الفروع. ولذلك، سيتم تخطيط أنشطة الشباب بعناية لتتناسب مع الاحتياجات والتطلعات الخاصة بكل فرع.

3.9. تجربة مناهج شمولية جديدة

وكنهج استراتيجي آخر، سوف يتم اكتشاف وتطوير واختبار مفهوم المشاركة في وضع الميزانية للمبادرات المحلية، حيث يأتي اعتماداً على مبادئ الموازنة التشاركية من أجل تعزيز إمكانية استفادة المبادرات الشبابية وتلبية احتياجات الشباب في المجتمع. فضلاً عن أنّ هذه الطريقة قد تزيد من المسؤوليات الجديدة للشباب وتمنحهم الفرصة لخوض تجارب جديدة، وبالتالي تتيح لهم الفرصة بإشراك الشباب في المجتمع من خلال أنشطة الفرع.