You are here

السيرة الذاتية لمعالي الرئيس العام

16 أكتوبر 2017

ولد الدكتور محمد مطلق الحديد في ديسمبر عام 1951 وتخرج في مدارس الفرير بعمان وأكمل دراساته العليا في كلية كوفنتري وفي جامعة بيرجنهام / بريطانيا.
تدرب في مستشفيات بيرجنهام والوست ميدلاندر، ويحمل درجة الدكتوراه في التحاليل السريرية، وبعد عودته إلى الأردن عمل متطوعاً فمديراً عاماً لمستشفى
الهلال الأحمر الأردني عام 1992 . انتخب الدكتور الحديد رئيساً عاماً للهلال الأحمر الأردني في شهر كانون الثاني 1993 ويجدد انتخابه من قبل الهيئة العامة بالإجماع مرة كل ثلاث سنوات حتى يومنا هذا.
شغل الدكتور محمد مطلق الحديد عدة مناصب دولية، فكان عضواً في لجنة السلام للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ عام 1985 – 1992 ونائباً لرئيس الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر من عام 1993 – 1997 وهو كذلك عضو شرف في المعهد الدولي للقانون الدولي الإنساني. وقد ترأس المؤتمر التاسع والعشرين للحركة الدولية عام 2006 . كما ترأس المؤتمر الاسيوباسيفيكي الثامن للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي عقد في شهر اكتوبر 2010 واستضافه الهلال الأحمر الأردني بجانب المؤتمر الشبابي العالمي الذي شارك به شباب من 52 جمعية من آسيا والشرق الأوسط. وقد تم انتخابه رئيساً للجنة الدائمة للصليب الأحمر والهلال الأحمر في أواخر عام 2003 كما اعيد انتخابه عام 2007 من قبل المؤتمر الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي تحضره الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف.

بعد فوز الدكتور الحديد بمنصب رئيس اللجنة الدائمة، فقد كرمه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بلقب “معالي” أي وزير كنوع من الرعاية الحميمة والدعم الصادق لأبناء الأسرة الواحدة للأخذ بيدهم نحو آفاق أكثر رحابة في البذل والعطاء والتميز في الإنتاج. وتكريماً من اللجنة التنفيذية المركزية للهلال الأحمر الأردني لهذا الإنجاز قررت منحه قلادة الهلال الأحمر الأردني، وهو أرفع وسام للهلال الأحمر الأردني يمنح لأصحاب الإنجازات الرفيعة. تزامن تأسيس الهلال الأحمر الأردني ) 1948 ( مع نكبة فلسطين في نفس العام، ومع حداثة عهده – حينها-، إلا أنه استطاع أن يؤدي دوره الإنساني نحو اللاجئين الفلسطينين، وحيث تعرضت المنطقة لأحداث وحروب منذ ذلك التاريخ حتى عام 2003 ، وحتى الآن فقد توافرت لدى الهلال الأحمر الأردني خبرات تراكمية ناجحة في أعمال الإغاثة وإدارة الكوارث. ومن أبرز عمليات الإغاثة التي تصدى لها الهلال الأحمر الأردني بقيادة الدكتور محمد الحديد أزمة الوافدين عام 1990 وأدار بنجاح أكبر عميلة للإغاثة باستقباله نحو مليون وافد في مخيماته بمنطقة الأزرق قدم لهم المأوى والماء والغذاء والدواء، وقد أشادت الجمعية العمومية للأمم المتحدة آنذاك على لسان رئيسها بالدور الأردني والهلال الأحمر لنجاحه الكبير في العملية. يتمتع الهلال الأحمر الأردني بحضور دولي مميز نستطيع من خلاله الاستفادة من امكانات الحركة والتي تستطيع حين وقوع الكارثة من تأمين كافة الاحتياجات المطلوبة من إيواء وغذاء ودواء، وقد ترأس الدكتور الحديد اللجنة العليا للإغاثة في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر 1997 – 2001 .

بادر الهلال الأحمر الأردني منذ مطلع عام 2005 إلى اطلاق مشروع ” تقييم مواطن الضعف والقوة” محلياً، لتوفير المعلومات التحليلية من خلال تحديد الاحتياجات والقدرات والموارد المتوفرة التي يمكن حشدها اثناء الطوارئ بالإضافة إلى تحديد دور مؤسسات الدولة والمنظمات غير الحكومية في ادارة الكوارث. الإنجازات التي ساهم الحديد في تحقيقها على مدى السنوات الماضية:
إدخال اللغة العربية كلغة عمل رسمية في الحركة بجانب اللغات الرسمية العاملة عام 2006 ، وكانت المجموعة العربية تحاول ادخالها منذ 1975 . قبل انعقاد المؤتمر الدولي ال ) 29 (، وتمهيدا لعقده بنجاح قام الدكتور محمد الحديد بسلسلة من الزيارات واللقاءات للدفاع عن حق الهلال الأحمر الفلسطيني بأن يكون عضواً في الحركة. وقد تم له ما أراد وذلك أثناء رئاسته لهذا المؤتمر الدولي عام 2006 الذي نتج عنه الإعتراف بالهلال الأحمر الفلسطيني كعضو كامل العضوية في الحركة الدولية )وبصفة استثنائية( حيث أنه غير مستوف شروط العضوية والتي تتطلب على “أن تنشأ الجمعيات على أرض دول مستقلة”. كما ساعد على توقيع مذكرة تفاهم بين الهلال الأحمر الفلسطيني ونجمة داوود الحمراء تضمن للهلال الأحمر الفلسطيني العمل في القدس الشرقية, والذي من شأنه أن يؤكد هوية القدس العربية ” اذ أن القوانين المرعية تجيز لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العمل على أراضي الغير”. كما بادر الدكتور الحديد إلى تقديم “قانون الاستجابة للكوارث” عندما ترأس الإجتماع الأول لهذه الغاية في شهر كانون ثاني 2001 . واعتمدته الحركة الدولية عام
2005 كقانون تحدد بموجبه نشاطات الإغاثة وفق معايير دولية تسهل الاستجابة للكوارث وتجعلها أكثر فعالية، وتنظم العمل بين حكومات الدول المتصررة والدول المانحة والمنظمات الإنسانية وغير الحكومية آخذه بعين الاعتبار احتياجات وأولويات الدول المتضررة.

وعندما كان الدكتور محمد الحديد نائباً لرئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عام 1996 طالب بإنضمام الدول العربية الواقعة في آسيا إلى المؤتمر الاسيوباسيفيكي، إذ أنهم ما كانوا يدعون له قبل ذلك. وكان المفروض أن يقعد المؤتمر الاسيوباسيفيكي في ماليزيا، ما حدا بالدكتور الحديد بالاعتراض على ذلك والحصول على تعهدات من رئيس الاتحاد وأمينه العام بأن لا يعقد المؤتمر إلا بمشاركة المجموعة العربية الواقعة في آسيا، بالإضافة الى إيران فتأجل المؤتمر بل ألغي وعقد في قيتنام سنة 1997 بمشاركة المجموعة العربية وإيران للمرة الاولى. نتيجة الاعتراف بالصليب القبرصي ظهرت هناك مشاكل أدت إلى وجود تكتلات كادت تهدد بوجود انقسامات في جسم الحركة، مما حدا بالحركة إلى تكليف الدكتور الحديد بإيجاد حل لهذه المشكلة، وقد طرح الحديد حلاً مناسباً تم بموجبه قبول الصليب الأحمر القبرصي عضوا في الاتحاد الدولي للصليب الاحمر والهلال الأحمر دون تصويت كما أراد البعض وقلنا يجب أن نجد حلاً …. وأن نوقف التصويت على أمر إنساني.

والدكتور الحديد حائز على عدد من الأوسمة الرفيعة عالمياً ومحلياً.

الأوسمة الدولية:
• جائزة الخدمات الدولية الإنسانية لعام 1992 من
الصليب الأحمر الأميركي تقديراً لدوره اثناء أزمة
الخليج.
• الوسام الذهبي من الهلال الأحمر العراقي تقديراً
لدوره اثناء أزمة الخليج عام 1992 .
• الوسام الفضي من الصليب الأحمر البلجيكي تقديراً
لدوره اثناء ازمة الخليج عام 1992 .
• جائزة الخدمات الإنسانية عام 1992 من مؤسسة
البرت شوايتزر الحائز على جائزة نوبل للسلام.
• الوسام الذهبي من الهلال الاحمر السوري عام
.1993
• وسام صليب الشرف من فرسان مالطا عام 1992 .
• الوسام الذهبي من الصليب الأحمر الفترويلي عام
.1996
• الوسام الذهبي من الهلال الأحمر التركي عام 1996 .
• جائزة الهلال الأحمر الباكستاني لعام 1997 .
• وسام الإنسانية للهلال الأحمر الفلسطيني عام
.2000
• الوسام الذهبي من الطبقة الأولى للهلال الأحمر
الليبي عام 2001 .
• الوسام الذهبي من جامعة لندن المركز الدولي
للابداع عام 2001 .
• رجل الإنسانية والطب من المركز العربي في لندن
عام 2001 .
• الوسام الذهبي من الصليب الأحمر الإسباني
لمساهمته في تعزيز السلام بين الشعوب عام
.2002
• وسام الصليب الأحمر الياباني عام 2004 .
• وسام الصليب الأحمر كوريا الجنوبية عام 2005 .
• وسام الصليب الأحمر الدنماركي عام 2008 .
• وسام هنري ديفسون )مؤسس الاتحاد الدولي
لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ( وذلك
خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في سدني بأستراليا
عام 2013 وذلك تقديراً لجهوده في إرساء قواعد
السلام والانسجام بين مكونات الحركة .
الأوسمة المحلية:
• وسام الكوكب الأردني الذي أنعم به جلاله الملك
الحسين تقديراً لخدماته الإنسانية عام 1996 .
• وسام الاستقلال الأردني عام 1998 .
• وسام الحسين للعطاء المميز تقديراً لجهوده
المخلصة وعطائه وتفانيه في اداء الواجب عام
.2000
• الوسام الذهبي للهلال الأحمر الأردني عام 1998.

 


تصميم وتطوير ميديا بلس